Yahoo!

كُلي على ذوقك والبسي على ذوق الناس

كتبهابنت العقيدة ، في 20 أيلول 2008 الساعة: 17:24 م

كُلي على ذوقك والبسي على ذوق الناس

 

مقولة درج عليها المجتمع الذي نعيش فيه بل أصبحت هذه العبارة قاعدة سلوكية بين الفتيات ومن تخالفها تصبح كأنها لا تساير العصر الذي تعيش فيه ولكي تلبس الفتاة على ذوق الناس ينبغي لها أن تتبع أحدث صيحات الموضة من الثياب التي تكشف أكثر مما تخفي إلى الإكسسوارات الغريبة وألوان الشعر المختلفة حتى أنذ المحجبات بدورهن بدأن بمجاراتهن ومواكبة الموضة فبدأن بالتنازل قليلاً فقليلاً ففي سبيل الموضة كل شيء يهون.

فالفتاة التي تلبس بنظالاً ضيقاً يُبرز مفاتنها أكثر مما يخفيها وتخرج مكشوفة البطن والساقين والذراعين وتبذل الكثير من الوقت والمال والجهد في سبيل الموضة لتلبية ذوق الناس أين هي من الحرية الشخصية التي يتحدثون عنها إذا كانت الموضة أصبحت عند الكثيرات منهن حاكماً دكتاتوراً يفعل بها ما يشاء.

هل هي حقاً تمارس حريتها وتحقق كيانها عندما تنتقي هذه الثياب؟ أم هي أسيرة لأنامل المصممين ومقصّات الخياطين من شياطين الإنس التي تفصل لها ما تشاء من غير أن يكون لها في ذلك حول ولا قوة… إنما هي الموضة.

وحينما ترتدي مثل هذه الملابس فهل تفعل ذلك إرضاء لنفسها أم إرضاء للعيون الجائعة والنظرات المسعورة التي تطلب المزيد.

فإذا نظرت كل فتاة بعين الحقيقة يمكنها أن ترى بوناً شاسعاً بين الأناقة والابتذال والحشمة والانحلال والتحرّر والانفلات؛ فإن الحرام يبقى دوماً حراماً والعيب يبقى دوماً عيباً عند أصحاب الفطر السليمة مهما حاولوا جعله أمراً مألوفاً وعادياً..

لذلك إن كنتِ حقيقة تريدين ممارسة حريتك وتثقين بنفسك وعندك شخصيتك فتوري على من اضطهدك باسم الموضة ودفعك إلى التفلت باسم الحرية وعودي إلى دينك فكُلي والبسي على ما يرضي ربك.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاطرة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “كُلي على ذوقك والبسي على ذوق الناس”

  1. أختي بنت العقيدة

    حياك الله وبارك بك على هذا المقال

    وأضيف: حتى لو أننا ارتضينا هذه المقولة: والبسي على ذوق الناس، فلا بد أن نحرر أي ذوق هو المراد، ولا شك أن المراد به الذوق السليم، السليم، أما الآن في هذا الزمن فلا يشك عاقل بأن أغلب الأذواق قد فسدت، بل تعفنت، فكيف يدخن المدخن سم السيجارة والأركيلة لو لم يكن ذوقه قد فسد، وكيف يشرب الشارب الخمر لو لم يكن ذوقه قد فسد، وكيف يستحسن الناس أن تظهر بنات المسلمين عوراتهم لو لم تكن أذواقهم قد فسدت.

    المسألة مسألة ذوق ولكنه الذوق السليم، لا الفاسد, والذوق السليم لا يمكن أن يتعارض مع رضى الله تبارك وتعالى.

    أطيب التحيات وجزاك الله خيرا

    مع انتظار المزيد من الكلام الطيب.



اكتب تعليــقك