وعد وانتظار
ها قد أتى فصل الصيف حاملاً معه شمسه المشرقة وبحره الدافئ، ها قد أتى هذا الفصل الذي كنت بانتظاره طوال الشهور المنصرمة، وكأنني أنتظر حكماً بالإفراج عني بعد شهور طويلة قضيتها بالسجن الإجباري الذي فرضته أنت عليّ، والذي لا تتجاوز مساحته بيتنا وبيت أهلي وأهلك والقليل القليل من معارفنا، وتهمتي: أنني المسؤولة عن رعاية الأولاد وتدريسهم والعناية بالمنزل؛ لذلك يجب أن لا يشغلني –برأيك- شيء عن هذا الواجب، وعندما كنت أقول لك: إنني أقوم بواجبي هذا كاملاً، ويتبقى لي الكثير من الوقت أتمنى أن أنفق بعضه في أمور الدعوة والبعض الآخر أقضي أنا وأولادك جزء منه معك؛ نخرج كلنا نتفسّح مر











