السؤال مستفزّ مع أنّ الإجابةَ عليه سهلة جداً؛ اطمئن أخي القارىء… اطمئني أختي القارئة، هذا السؤال طرحتُه أيضاًعلى نفسي عندما كنتُ في سيارة الأجرة عائداً إلى منزلي بعد يوم دراسي طويل.
يومها كان يجلس بجانبي شاب وفتاة في مقتبل العمر يحملان حقيبتهما المدرسية؛ لأوّل وهلة لم أصدِّق ما رأته عيناي؛ فلقد سمعتُ عن مواقف كثيرة حصلت مع أُناس في سيارات الأجرة، ولكن لم أتخيّل أن يحدث أحدها معي (وما خُفي وانكشف أعظم).
عناق… وقبلات حارّة ولمسات متفرّقة هنا وهناك…. مشهد يجعل الدّم يغلي بل يفور في العروق؛ والأعجب من ذلك نظرات السائق والراكب بجواره غير











