Yahoo!

الآباء يأكلون الحصرم… والأبناء يضرسون

كتبها بنت العقيدة ، في 18 أيلول 2008 الساعة: 17:34 م

الآباء يأكلون الحصرم

والأبناء يضرسون

 

          البعض ينتظر شهر رمضان لأنه شهر التطهّر من الذنوب والتقرّب إلى الله تعالى بالعبادات وصالح الأعمال، بينما البعض الآخر يجده فرصة…للتجارة وكسب الأموال، والدليل أن العديد من النساء يستغللن هذا الشهر الكريم للتسول، فنراهن يذهبن إلى المؤسسات الخيرية المختلفة ويجُبن المناطق التي لا يعرفهن فيها أحد يدخلن محلاتها وشركاتها لاستدرار عطف أصحابها.. وعادة ما تكون الغلة وفيرة… و”أم عادل” واحدة من هؤلاء النسوة؛ فهي رغم وضعها المادي المتواضع الذي يكفل لها حياة كريمة، فهي ليست راضية لذلك سلكت طريق الاستعطاف والتسوّل الذي يضمن لها كسب المزيد من الأموال دون علم أولادها.. وحتى عندما علمت ابنتها الكبرى بما تقوم به أمها لم تنفع نصائحها ولا محاولاتها ولا حتى دموعها الحارة لثنيها عن ممارسة هذه العادة القبيحة التي يرفضها الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إن الدين متين

كتبها بنت العقيدة ، في 18 أيلول 2008 الساعة: 11:05 ص

إن الدين متين

حسن حديث عهد بالالتزام.. دفعه حبّه الشديد للدين لدعوة أهله… واستطاع بإخلاص النية لله تعالى أن يُقنع والدته بارتداء الحجاب وتشجيعها للمحافظة على الصلاة؛ ولكنّ العقبة الكؤود كانت والده المعروف عنه شدّته وغلاظته وحاضره الملطخ بلعب القمار ومعاقرة الخمرة.. 

لم يترك حسن فجّاً إلا وسلكه في سبيل إقناع والده بترك تلك المعاصي ولكن محاولاته كلّها ذهبت أدراج الرياح…

ومَرِض الوالد مرضاً شديدأ كان السبب في طرده من العمل، ولم يبق لهم من معين بعد الله تعالى إلا حسن..

لم يبخل الابن البار على والديه بالمال بل كان هو وماله لأمه وأبيه..

وشاء الله أن تكون الأوضاع الصحية التي مرّ بها أبو حسن سبباً في مراجعته ومحاسبته لنفسه..وكانت فرحة حسن لا توصف عندما قال له والده مرّة في لحظة تجلّي: لقد تبت إلى الله تعالى… أسأله تعالى أن يغفر لي ما سلف…الله يرضى عنك يا ولدي في الدنيا والآخرة

ولتثبيت عرى التوبة كانت الخطوة الأولى أن دعا حسن والده للصلاة جماعة في أحد المساجد.. فوافق الأب.

وكلما مرّ يوم كان يزيد معه تعلق أبا حسن بالمسجد.. ويزيد الشوق في قلبه لمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس عليّ حرج

كتبها بنت العقيدة ، في 18 أيلول 2008 الساعة: 10:51 ص

ليس عليّ حرج

تصنّع حسام الابتسام عندما التفت إليه بائع الحلويات ليُسامره: “رمضان شهر الخير والبركة… ليت كل الشهور مثل رمضان”

علّق حسام قائلاً مشيراً بيده إلى قنينة ماء كان يجرع منها البائع: ” ما دمت تعرف فضل هذا الشهر الكريم … لماذا لم تصم؟”

تلعثم البائع وقال بإحراج: “عملي شاق ومتعب لا سيما في هذا اليوم الشديد حرّه… ليس عليّ حرج”

وبدأ حوار هادىء بينهما قطعته إحدى النساء عندما تدخلت قائلة والضحكة تعلو وجهها:  “أما أنا فمعذورة” والتقطت بيدها قطعة من الحلوى وتذوقتها.

ضرب حسام كفاً بكف عندما دوت ضحكات الزبائن مجلجلة في الدكان، لم يتمالك نفسه فصاح بالمرأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سائق سيارة الأجرة… والسيجارة

كتبها بنت العقيدة ، في 18 أيلول 2008 الساعة: 10:46 ص

سائق سيارة الأجرة… والسيجارة

مجّ سائق سيارة الأجرة سيجارته بقوة ونفث دخانها باتجاه المرأة الواقفة على ناصية الشارع المقابل ثم هتف بها قائلاً: إلى أين؟

- أجابت المرأة بإستيحاء: شارع حمد لو سمحت؟.

لم يكلّف نفسه عناء الإجابة واكتفى بالإشارة لها بيده بالصعود، لم يحرّك ساكناً من مقعده بينما المرأة تضع أكياس المشتريات الكثيرة في صندوق السيارة، وما إن أصبحت داخلها حتى ابتدرت السائق بتحية ممزوجة بسعال خفيف بينما يدها تحاول إبعاد الدخان المنبعث من السيجارة… نظرات استنكار لم تستطع إخفائها ولكنّ لسانها عجز عن إبداء النصيحة، فاكتفت بأضعف الإيمان: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم… المجاهرة بالمعصية وفي شهر رمضان الكريم!!… استغفر الله العظيم وأتوب إليه.

 دقائق قليلة واقتربت السيارة من المكان الذي تقصده المرأة؛ فصاح السائق: ها قد وصلنا.

سألت المرأة السائق بصوت حييّ: هل تستطيع مساعدتي في نقل الأغراض إلى داخل المكان لو تكرّمت؟

لم يجب ولكن علامات الامتعاض كانت بادية بوضوح على وجهه، نزل من السيارة صافقاُ بابها بقوة ثم وضع السيجارة بين شفتيه اللتين سارعتا للقبض عليها بشدّة، وبدأ بنقل الأغراض إلى داخل المكان الذي أشارت إليه… أطلق السائق لبصره العنان سامحاً له باختلاس النظر بحرية… عيناه أخذتا تُلاحقا الفتيات الصغيرات اللاتي يركضن في أرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من قصص التائبين في رمضان

كتبها بنت العقيدة ، في 18 أيلول 2008 الساعة: 10:42 ص

من قصص التائبين في رمضان

يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في كتابه «صور وخواطر». «ولقد كان أشدُّ الناس بُعداً عن الدين إذا سمع (مَدافع رمضان) تاب وأناب إلى الله، ونزع نفسه الآثمة واستبدل بها نفساً زكية متعبّدة، كما ينزع ثوبه الوَسِخ ويستبدل به ثوباً نظيفاً. والبيوت التي كان يسودها الخصام تتحوّل في رمضان إلى دُور أمن وسلام. والمدينة تصير كلها أسرة واحدة أو مدرسة داخلية يأكل الناس فيها في وقت واحد، وينامون في وقت واحد، يقومون في وقت واحد…».

 

الحجاب… ليس فرضاً!!!

- لقد تربيتُ وسط عائلة لا تمتّ إلى الالتزام بصلة، ولا تعرف من الصلاة والصوم إلاَّ اسمهما فقط، حتى الحجاب كان غريباً جداً في أوساط عائلتنا، وعندما تزوجتُ منذ أكثر من 7 سنوات وسكنتُ مع زوجي في بيت أهله لاحظتُ الفرق بين عائلتينا، فزوجي – ولله الحمد – من عائلة ملتزمة دينياً. وكم كان خوف أهلي عليَّ شديداً من أن يضغط زوجي وعائلته عليَّ ويأمرني مثلاً بارتداء الحجاب. والحقّ يُقال: إنّ عائلة زوجي لم تضغط عليَّ أبداً ولم تجبرني ولا مرّة على ممارسة العِبادات كالصلاة والصيام، ولكن عندما كنتُ ألاحظ إقبالهم على هذه العِبادات وحرصهم على أدائها وحديثهم عنها، كان الفضول يستبدّ بي، فكنت أسارع للصلاة والصوم والاستفسار عن كلّ ما يخطر في بالي، ولكن ظلّت فكرة الحجاب شيئاً مستَهجناً بالنسبة لي، لا سيّما عندما كانت تحدّثني حماتي عن حكمته فكنت أجيبها بأنه ليس فرضاً.

وأتى شهر رمضان المبارك… شهر المغفرة والتوبة فلم أشعر بنفسي إلاّ وأنا أريد ارتداء الحجاب، ولم أُفاتح زوجي بالأمر بل سارعت لإخبار حماتي التي هرولت إلى السوق وأحضرتْ ما يلزم بسرعة البرق، وكم كانت دهشة زوجي شديدة عندما رآني بالحجاب، فلقد كانت سعادته لا توصف.

 

أوّلها دلع

- «أولها دلع وآخرها ولع» هكذا أصف علاقتي المشؤومة بالسيجارة، فلقد بدأت أدخِّنها عندما كنتُ في سنوات مراهقتي الأولى، ومن بعدها أدمنتُ عليها حتى أصبحتْ رفيقتي الدائمة، فحبّي لها أنهك صحتي وسرق مني جسدي الذي أصابه الهُزال نتيجة فقداني الشهية على الطعام، ويا ليت الأمر توقّف عند هذا الحدّ؛ فلقد وصل بها الأمر إلى حدّ تعكير صفو حياتي الزوجيّة لا سيّما في شهر رمضان المبارك الذي كانت تحرص فيه زوجتي على تحضير الطعام الذي أحبّه، ولكن كما هي العادة دوماً كنت أبدأ إفطاري بتدخين السيجارة تلو الأخرى،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نسوة المدينة

كتبها بنت العقيدة ، في 5 أيلول 2008 الساعة: 17:58 م

نسوة المدينة

 

روى القرآن الكريم قصة يوسف عليه السلام مع نسوة المدينة، فقال تعالى: ﴿وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً إنا لنراها في ضلال مبين، فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئاً وآتت كل واحدة منهن سكيناً وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشراً إن هذا إلا ملك كريم﴾.

ذكر المفسرون أن المدينة كانت في مصر، وقيل إنها مدينة عين شمس، وقال ابن عباس وغيره، النسوة هن: امرأة صاحب الملك، وامرأة صاحب الدواب، وامرأة الخباز، وامرأة صاحب السجن.

ذكر بعض علماء التفسير أن امرأة العزيز بعد أن لاكت ألسنة النسوة قصة مراودتها ليوسف عليه السلام عن نفسه، دعت أربعين امرأة من نساء الأمراء وبنات الكبراء منهن النساء الخمس المذكورات، ليشاهدن بأنفسهن جمال يوسف عليه السلام.

والمتأمل في قصة أولئك النسوة يجد أنهن:

ـ صورة مصغرة عن حال بعض نساء الطبقة الراقية اللواتي لا هم لهن إلا تصدر المجالس التي يُبدد فيها الأموال لإعداد الفرش والوسائد وأنواع الأطعمة والفاكهة، وتضيّع فيها الأوقات وترتكب فيها المخالفات الشرعية من إطلاق الإشاعات وتصيّد الأخطاء وأكل لحوم الناس بالغيبة والنميمة، لذلك كان من الطبيعي أن يؤدي الفراغ والثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسيرةُ الأسرار…

كتبها بنت العقيدة ، في 10 حزيران 2008 الساعة: 02:12 ص

أسيرةُ الأسرار…

 

أتى باكراً على غير عادته، ألقى التحية باقتضاب ثُمَّ دخل إلى غرفة الجلوس وأقفل الباب خلفه، مجيئه باكراً إلى البيت فاجأها وزرع في قلبها الخوف والقلق.. طال مُكْثه في الغرفة، فاستجمعتْ قواها وفتحت الباب ببطء.. تلاقت نظراتهما… وجوم قاتم يُطلُّ من عينيه، سألتْه بعد تردد إن كان يريد تناول الطعام فأجاب بالرفض وأشاح بوجهه بعيداً عنها ووقفت مكانها لا تدري ماذا تفعل… تُرى هل عَلِمَ أنها أفشت سِرّه أمام أهله، وقد حذرها مراراً وتكراراً ألاّ تبوح بمكنوناته لأحد؟ أم أنّ هناك شيئاً آخر يزعجه؟! ظلت أفكارها وظنونها تأرجحها وهي لا تدري: ماذا تفعل؟ وكيف تتصرف؟ هل تسأله؟ أم تسكت وتتصنّع اللامبالاة وعدم الاكتراث؟! أغلقت الباب بهدوء وقررت أنْ لا تسأل حتى لا تفتح على نفسها أبواباً تمنت من كل قلبها أن تظلَّ مغلقة.. ومرت الأيام وهو على حاله.. وكل يوم يزداد توترها ويَكْبَر قلقها لا سيما عندما علمت أن عدم كتمانها لأحاديثه وأسراره تسبَّب بنشوب خلاف كبير بينه وبين أهله أدّى إلى اتساع الفجوة بينهما أكثر حتى أصبح الصمت سيد المواقف، واستمر الوضع على هذا المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وعد وانتظار

كتبها بنت العقيدة ، في 7 حزيران 2008 الساعة: 21:09 م

وعد وانتظار

 

ها قد أتى فصل الصيف حاملاً معه شمسه المشرقة وبحره الدافئ، ها قد أتى هذا الفصل الذي كنت بانتظاره طوال الشهور المنصرمة، وكأنني أنتظر حكماً بالإفراج عني بعد شهور طويلة قضيتها بالسجن الإجباري الذي فرضته أنت عليّ، والذي لا تتجاوز مساحته بيتنا وبيت أهلي وأهلك والقليل القليل من معارفنا، وتهمتي: أنني المسؤولة عن رعاية الأولاد وتدريسهم والعناية بالمنزل؛ لذلك يجب أن لا يشغلني –برأيك- شيء عن هذا الواجب، وعندما كنت أقول لك: إنني أقوم بواجبي هذا كاملاً، ويتبقى لي الكثير من الوقت أتمنى أن أنفق بعضه في أمور الدعوة والبعض الآخر أقضي أنا وأولادك جزء منه معك؛ نخرج كلنا نتفسّح مر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الذئب الأغبر

كتبها بنت العقيدة ، في 6 حزيران 2008 الساعة: 21:07 م

الذئب الأغبر

 

أكثر من 65 عاماً مضت على وفاة مصطفى كمال أتاتورك الذي ما زال اسمه يتَردّد إلى اليوم في خطابات ومذكّرات وأقوال العديد من زعماء الشرق والغرب بوصفه رائد وقائد وصانع تاريخ الدولة العلمانية الحديثة. فهذا الزعيم الذي ولد سنة ۱۸۸٠م في (سلانيك) مدينة اليهود ينتسب رسمياً إلى علي (رضا أفندي) حارس الجمارك و(زبيدة هانم) التي كانت تعمل في أحدِ مواخير (سلانيك) وتحيط شكوك عديدة حول نسَبه؛ فهو بنفسه لا يعترف بأبوّة علي رضا أفندي، ويقال: إن زبيدة حملت به سفاحاً من شخص اسمه (أبدو حسن آغا).

تخرّج مصطفى كمال أتاتورك من الكلية العسكرية في إستنبول عام ۱٣٢٢ﻫ برتبة رائد، وكان ضمن الجيش الذي سار خلع السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله عام ۱٣٢۸ﻫ. وفي الحرب العالمية الأولى لُقِبَ بـالذئب الأغبر حين ألحق الهزيمة بالبريطانيين في شبه جزيرة غاليبولي في البلقان، كما لُقِبَ أيضاً بـالغازي أي الظافر في حرب مقدسة وهو لقب كان ينفرد به سلاطين آل عثمان، وهذا النصر الذي يصفه معظم المؤرِّخين اليوم بأنه مزيّف سعى من خلاله البريطانيون إلى مساعدة مصطفى كمال على اكتساب الاحترام والجماهيرية تمهيداً لمهمته المقبلة وهي القضاء على الخلافة الاسلامية.

 

 علاقته باليهود

_______________

 

كان مصطفى كمال على صِلة وثيقة باليهود، ويكفي القول: إنّ العديد من المؤرخين يُرجعون نسَبه إليهم، ومنهم الكاتب الفرنسي سبير جعيبس كما أنّ شأن اليهود ارتفع كثيراً أيام حكمه حتى أنّه ولاّهم إدارة البلاد وجعلهم يستلمون دفة الحكم في السياسة والإقتصاد والتعليم وعلى رأس هؤلاء: حاييم ناحوم أفندي حاخام تركيا الذي سعى إلى إزالة القيود عن هجرة اليهود من تركيا إلى فلسطين، وساهم بإنشاء كلية الهندسة الصهيونية بحيفا كما كان له دور كبير في هدم الخلافة الإسلامية. ولقد استدعى أتاتورك ما يُقارب ال٤٠ أستاذاً يهودياً من أجل تنظيم الجامعة التركية، ومن المقربين عشيقته اليهودية (خالدة أديب) وزيرة المعارف التركية والتي لُقِبَت بـ جان دارك الأتراك والتي كالت المديح لليهود في إحدى الحفلات التي أقيمت في بيروت (أوبرا كنعان) وعبّرت فيها عن أملها في قيام دولة لهم في فلسطين.

 

منجزاته

_______________

 

- في آذار ۱۹٦٤ تقدّم بمشروع إلغاء الخلافة الإسلامية وطرد الخليفة وفصل الدين عن الدولة، وألغى المحاكم الدينية وقوانينها ليحلّ محلّها محاكم وقوانين وضيعة.

- قام بإلغاء الحروف العربية واستبدل اللغة الاتينية بها وبدأ بتنقية اللغة التركية من الكلمات العربية، واستخدم الكلمات التي كان يستعملها الأتراك قبل اعتناقهم الأسلام، وقد أدّى هذا الأمر إلى تغيير كبير جداً في اللغة، حيث أن الفرق بين اللغة التركية التي كانت مستعملة سنة(۱۹٢٠م) عن اللغة المستعملة اليوم يفوق الفرق بين اللغة الإنكليزية المعاصرة وبين اللغة الإنكليزية قبل 600 عام.

- ذكرت مجلة الـ Time، الإنكليزية الشهيرة في عددها الصادر في ٢٠ شباط ۱۹٣٣: كان مصطفى كمال والداً قاسياً بالنسبة إلى أبناء شعبه؛ فقد طلب منهم في كانون الأول الماضي أن يتغاضَوْا عن كلمة الله باللغة العربية، وأن يستبدلوا بها اللفظ التركي تانريا ولورود, ومرة سمِع آذان الفجر من مسجد مجاور فأمر بهدم المئذنة

- فرض صلاة الذئب الأبيض على الجيش وهو من عقائد الترك الوثينة القديمة، ووضع صوره على طوابع البريد كما وضع له الأناشيد.

- منع تعدد الزوجات، وحوّل المسجدين (آيا صوفيا) و(الفاتح) إلى متحفين.

- سمح برفع المادة القانونية التي تمنع زواج الأخوة من الرضاعة.

- كان يستهزئ بالدين؛ فمرّة أبدى أحد الأعضاء في حكومته ملاحظة مفادها عدم لياقة ممارسة النساء التركيات الرقص في العلن، فرماه بنسخة من المصحف الشريف وطرده خارج مكتبه، ولقد ورد على لسانه: إن الحاكم الذي يجتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة العمر

كتبها بنت العقيدة ، في 5 حزيران 2008 الساعة: 05:32 ص

ارتدت جلبابها بعجل وخرجت مسرعةً والشوق يَحْدُوها للوصول إلى المستشفى التي دأبت على التردد إليها طوال الشهور المنصرمة.

امتزجت في مقلتيها دموع الحزن والفرح معاً وهي تقبّل وجه ابنتها حامدة الله تعالى على سلامتها ثمّ حملت المولودة الصغيرة التي ترفل بأثواب زهريّة اللون بين يديها بتؤدة، وانطلق صوتها مهنئاَ: مبارك لكما أسال الله تعالى أن يقرّ عينكما بها وأن ينبتها نباتاً حسناً، وأن يستعملها فيما يرضيه… ما شاء الله… تبارك الله أحسن الخالقين… .

ثم التفتت إلى صهرها معاتبة: لماذا لم تتصل بي لتخبرني أنها تعاني من الالآم الوضع؟ كنتُ رافقتما إلى المستشفى.

نظرات مشفقة وجّهتها الابنة إلى وجه والدتها المنهك من التعب ثمّ بصوت حنون قالت: كان الوقت متأخراً جداً، فلم نُرد إيقاظك وإزعاجك، ولكن لا تقلقي لقد صوّر زوجي تفاصيل الولادة كلّها بكاميرته، لن يفوتك أي شيء منها… .

 وبشوق سألت الابنة: أين أبي؟.

ردّت الجدّة رغم انشغالها بمداعبة حفيدتها الصغيرة: سيأتي بعد قليل.

أصوات الزوجين السعيدين التي امتزجت أخذت تروي للجدّة تفاصيل تلك الليلة الطويلة المرهقة، وكانت كلماتهما ترسمان المشهد بدقّة وكأنّها كاميرا رقمية، الصورة الأولى نقلها الصهر العتيد: كانت لحظات مؤثّرة جداً، وأنا أرى الصغيرة تُجاهد نفسها للخروج من رحم والدتها.

وتوالت الصور متتالية:

-  الصهر: لقد دوت صرختها عالياً بُعيد استنشاقها نسيم الحياة.

-       الابنة: لن أنسى أبداً حينما حملتها بين ذراعي لأوّل مرّة، وكأنها تعرف بأني والدتها!.

-       الصهر: حرصتُ كما وصّانا نبينا الكريم صلّى الله عليه وسلم على التكبير في أذنها اليمنى والإقامة في أذنها اليسرى ثمّ حنكتها بالتمر.

-       الابنة: لو رأيتِ أمي حينما غَسّلَتْ الممرضات ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي